فعالية منتهية
قراءة في آثار أوجاريت الكتابية
السبت، ١١ يوليو ٢٠٢٦
عن الفعالية
كان اسم أوجاريت يتردد في المصادر الكتابية المصرية، وفي مراسلات العمارنة (الأكّدية)، قبل اكتشافها مصادفة في أواخر 1928 في موقع رأس شَمْرا، شمالي مدينة اللاذقية. باشرت بعثة أثرية فرنسية التنقيب فيه بعد شهور قليلة، وكشفت عن ثلاثة قصور ملكية، وبقايا عمرانية وتحصينية، ومعبدين، وأدوات متنوعة، وأعمال فنية تصور مشاهد من حياة القصر الملكي، أو من عالم المعبودات.
كما كشف بمرور الزمن عن نحو 2800 رقيم طيني يحمل نصوصاً معظمها بالكتابة المسمارية الأبجدية التي أُبدعت في أوجاريت نفسها، والباقي بالكتابة المسمارية المقطعية والرمزية (الرافدية). ووجدت في موقع ابن هاني المجاور مجموعة صغيرة مدونة بنوعي الكتابة أيضاً.
تنقسم آثار أوجاريت الكتابية إلى تسع مجموعات إدارية وأدبية في القصر الملكي، ومجموعات كانت محفوظة في بيوت شخصيات دينية وثقافية وإدارية متميزة في المدينة. معظمها من إبداعات كهّان (أدبية، معجمية، دينية . . . ) ومدرسية تعليمية. ويعود تاريخها إلى القرنين 14، 13، حتى بداية 12 ق.م، وهي مدوّنة باللغات: الأوجاريتية، الأكّدية، السومرية، الحورية.
تركز المحاضرة على توضيح موضوعات النصوص الأوجاريتية؛ ولا سيما الأدبية، وبيان مدى أهمية البحث اللغوي والتاريخي فيها.
تسجيل الفعالية
تفاصيل الفعالية
التاريخ
السبت، ١١ يوليو ٢٠٢٦

