فعالية منتهية
عثتر في الذاكرة الإسلامية: هل اكتشفنا أسطورة يمنية؟
السبت، ٩ مايو ٢٠٢٦
عن الفعالية
تتناول هذه المحاضرة التي قدمها الأستاذ محمد عطبوش موضوع "عثتر في الذاكرة الإسلامية: هل اكتشفنا أسطورة يمنية؟"، وهي رحلة بحثية تجمع بين الموروث الأدبي القديم والآثار والنقوش لفك رموز المعتقدات اليمنية القديمة.
أبرز محاور المحاضرة:
كتاب التيجان: ركز المحاضر على أهمية "كتاب التيجان في ملوك حمير" (المُنسوب لوهب بن منبه)، ليس ككتاب تاريخي دقيق، بل كمصدر للموروث الشعبي والذاكرة الجماعية التي حفظت شذرات من التاريخ والمعتقدات القديمة (02:45 - 11:42).
أسطورة عثتر: ناقش الأستاذ محمد كيفية بقاء ذكرى المعبود القديم "عثتر" في الذاكرة الإسلامية من خلال قصص مثل "هلاك قوم عاد"، حيث كشف من خلال دراسة المخطوطات (خاصة مخطوطة إسطنبول) أن الاسم الأصلي في الروايات كان "عثتر" (بالثاء) وليس "عنز" كما ورد في بعض الطبعات المحرفة (12:10 - 16:08).
المنهج الاثنو-تاريخي: أوضح المحاضر كيف يمكن استخدام النصوص الكتابية لترميم فهمنا للطقوس المفقودة، مثل طقوس الاستمطار (الاستسقاء) والارتباط بين النقوش السبئية والممارسات الشعبية المستمرة في بعض القرى اليمنية حتى يومنا هذا، مثل طقس "التزنيم" (16:47 - 21:16).
النقاشات العلمية: شهدت المحاضرة مداخلات ثرية من أكاديميين متخصصين (مثل الدكتور منير العريقي والدكتور عامر الجميلي والدكتورة هديل السلوي) حول طبيعة المعبود عثتر، وعلاقته بالآلهة في الحضارات المجاورة (مثل عشتار)، وأهمية التوثيق الميداني للطقوس الباقية كمدخل لفهم الماضي (22:04 - 1:08:09).
الخلاصة: خلصت المحاضرة إلى أن الأساطير والطقوس لا تندثر تماماً، بل تتحول وتتخذ أشكالاً جديدة في الذاكرة الشعبية، وأن البحث في المصادر الإسلامية، رغم طبيعتها الأسطورية، يظل أداة قوية لاستكشاف الجوانب المفقودة من تاريخ اليمن القديم.
تسجيل الفعالية
اسئلة المحاضرة
اتفق المحاضر مع الدكتور منير، مشيراً إلى أن الأسماء التي وردت في المصادر التاريخية (مثل "عبد الشارق") تؤكد استمرارية الألقاب القديمة، وأشار إلى خطورة الاعتماد على الطبعات غير المحققة للمصادر الإسلامية التي تسبب في تحريف الأسماء.
تفاصيل الفعالية
التاريخ
السبت، ٩ مايو ٢٠٢٦
التوقيت (UTC)
19:00
المكان
المانيا
الطاقة الاستيعابية
100 مشارك

