فعالية منتهية
الإسرائيليات وأثرها في تدوين التاريخ الإسلامي: وهب بن منبه نموذجا
السبت، ٤ أبريل ٢٠٢٦
عن الفعالية
تتناول هذه المحاضرة موضوع "الإسرائيليات وأثرها في تدوين التاريخ الإسلامي"، مع التركيز على شخصية وهب بن منبه كنموذج تحليلي. إليك ملخص لأبرز النقاط التي ناقشها الدكتور رؤوف الشريفين:
1. مفهوم الإسرائيليات (3:25 - 6:40):
يُقصد بها الروايات والقصص التي تسربت إلى التراث الإسلامي (في التفسير والتاريخ) نقلاً عن مصادر يهودية أو مسيحية أو شفوية كانت متداولة في الجزيرة العربية. الهدف من دراستها هو تمييز "الدخيل" على المصادر الإسلامية وفهم كيفية تشكل الوعي التاريخي في القرون الهجرية الأولى.
2. شخصية وهب بن منبه (16:15 - 18:25):
هو تابعي من أهل اليمن، اشتهر بكونه "أخباري" واسع الاطلاع. ناقش الدكتور الروايات التي تنسب إليه قراءة عشرات الكتب من أسفار أهل الكتاب، مشككاً في دقة هذه الروايات في ظل غياب ترجمات عربية معتمدة لتلك الكتب في ذلك العصر (20:31 - 25:29). وأوضح أن وهب لم يكن بالضرورة "عالماً" بالكتب اليهودية بلغتها الأصلية، بل ربما اعتمد على الروايات الشفوية المتداولة في بيئته.
3. نقد المنهج التاريخي (52:42 - 57:15):
أشار المحاضر إلى وجود مفارقات تاريخية وجغرافية في الروايات المنسوبة لوهب، مثل استخدام مصطلح "إيلياء" لبيت المقدس قبل وجود هذا الاسم، أو الخلط في توقيت أحداث الأنبياء مقارنة بالنصوص التوراتية. نبه الدكتور إلى ضرورة التعامل النقدي مع هذه المرويات وعدم قبولها كحقائق مطلقة، خاصة تلك التي تستخدم أساليب أدبية متأخرة لا تتناسب مع عصر وهب بن منبه (59:48 - 1:02:08).
4. خاتمة المحاضرة (1:17:04 - 1:19:55):
أكد الدكتور أن هذه الدراسات تهدف إلى تنقية الرواية التاريخية وتفكيك الأساطير التي أصبحت بمرور الوقت جزءاً من الموروث الشعبي.
تسجيل الفعالية
اسئلة المحاضرة
الإجابة: أوضح الدكتور رؤوف الشريفين أن المنهج يعتمد على المقارنة بين المصادر التاريخية المختلفة، واستبعاد الروايات التي تحتوي على "تزويق" أدبي لا يتناسب مع لغة العصر، أو التي تتضمن مفارقات تاريخية وجغرافية واضحة، مع الحذر عند نقل الأخبار التي لا تدعمها أصول موثقة.
تفاصيل الفعالية
التاريخ
السبت، ٤ أبريل ٢٠٢٦
المكان
الأردن

