النشاط المنبري والثقافينحو نموذج تكاملي لقراءة النقوش الأثرية في ضوء اللسانيات الحديثة
فعالية منتهية

نحو نموذج تكاملي لقراءة النقوش الأثرية في ضوء اللسانيات الحديثة

السبت، ٨ أغسطس ٢٠٢٦عبر الإنترنت

عن الفعالية

تناقش المحاضرة العلاقة التكاملية بين علم اللغة وعلم الآثار، وتنطلق من فكرة رئيسة مفادها أن الحضارات لا تُفهم بمجرد اكتشاف آثارها، بل بفهم لغتها ونقوشها. فالأثر المادي يكشف وجود الحضارة، أما اللغة فتكشف فكرها وثقافتها ونظمها السياسية والاجتماعية والدينية. وتؤكد المحاضرة أن النقوش الأثرية تمثل وثائق حضارية لا تقتصر قيمتها على الجانب التاريخي، بل تسهم في إعادة بناء الحضارات من خلال تحليلها على مستويات متعددة: الكتابي، والصوتي، والصرفي، والنحوي، والدلالي، والتداولي، وصولًا إلى التفسير الحضاري الشامل. كما تقترح المحاضرة نموذجًا تكامليًا لقراءة النقوش يبدأ بالتوثيق الأثري، ثم قراءة نظام الكتابة، فالتحليل اللغوي بمختلف مستوياته، وينتهي بإعادة بناء السياق الحضاري للنص. ولتوضيح هذا المنهج، تعرض المحاضرة ثلاث دراسات تطبيقية: - نقش النمارة بوصفه شاهدًا على تطور العربية والخطاب السياسي. - النقوش الصفائية باعتبارها مصدرًا للحياة اليومية واللهجات والجغرافيا البشرية. - الرقم المسمارية التي تكشف النظم الاقتصادية والإدارية في بلاد الرافدين. وتخلص المحاضرة إلى أن اللغة ليست أداة مساعدة لعلم الآثار، بل شريك أساسي في إنتاج المعرفة الأثرية؛ إذ إن التكامل بين اللغوي والأثري يحول النقوش من أحجار صامتة إلى مصادر ناطقة تعيد كتابة تاريخ الحضارات، مع الإشارة إلى أهمية التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في تطوير هذا المجال مستقبلًا.

تفاصيل الفعالية

  • التاريخ

    السبت، ٨ أغسطس ٢٠٢٦

  • التوقيت

    ٠٨:٠٠ م (بتوقيت مكة المكرمة) — 17:00 UTC

تسجيل هذه الفعالية غير متاح حالياً

→ العودة إلى النشاط المنبري والثقافي