العودة للباحثين

نبذة تعريفية

عمل في هيئة الموسوعة العربية بدمشق، وحرَّر ثمانيةً وعشرين بحثًا من مداخلها في أثناء صناعة رسالتيه للماجستير والدكتوراه بين 2002 و2007. ثم انتقل إلى ميدان التعليم أستاذًا مساعدًا، فأستاذًا مشاركًا، فأستاذًا (بروفسور) للأدب القديم بقسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة صنعاء.

أسهم الدكتور الأحمدي مع طائفة من أهل العلم منهم: الدكتور عبد الكريم الإرياني، وأخوه مُطهَّر بن علي الإرياني، والدكتور محمد بن محمد يحيى المطهر، والأستاذ عبد الباري طاهر الأهدل؛ في تأسيس مَجْمَع العربية السَّعيدة للعناية بالتُّراث واللغة العربية عام 1432هـ/ 2011م، في صنعاء بالجمهورية اليمنية، وتولَّى رئاسة المجمع.
ويهدِفُ المَجمَع إلى تثبيت الإحساس بالهُويَّة الوطنية والعربية، والأخذ بيد النَّشْء وتعريفِه مفاخرَ أسلافه وإسهاماتِهم في الحضارة الإنسانية، وتحقيق التُّراث، وتمكين اللغة العربية بالمحاضرات والندَوات.

التعليم والمؤهلات

شهادة (دكتوراه) من قسم اللغة العربية بكلية الآداب - جامعة دمشق عام 2007، بمرتبة الشرف

شهادة (ماجستير) من قسم اللغة العربية بالجامعة اللبنانية عام 2002 بتقدير جيد جدًّا،

إجازة في اللغة العربية والدراسات الإسلامية من كلية الدعوة الإسلامية في ليبيا عام 1994 بتقدير جيد جدًّا،

إجازة (ليسانس) في اللغة العربية من كلية الآداب في جامعة دمشق عام 1997 بتقدير جيد.

المناصب الأكاديمية

أستاذ الأدب القديم

كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة صنعاء

وكيل وِزارة الثقافة اليمنية لقِطاع المخطوطات ودُور الكتب

من 2012 إلى 2016

رئيس مَجمَع العربية السعيدة للعناية بالتُّراث واللغة العربية

منذ عام 2011.

عضو مراسل بمجمع اللغة العربية بدمشق

رئيس تحرير معجم الدَّوحة التاريخي للغة العربية.

حتى حفل اكتمال المعجم سنة 2025

الجوائز والتكريمات

جائزة عبد العزيز البابطين للإبداع الشعري التي نظَّمتها جامعة دمشق

واحتلَّ المرتبة الأولى بين حُفَّاظ الشعر العربي.

عام 2005

جائزة رئيس الجمهورية لتمويل البحث العلمي

عن بحثه (الحماسة اليمانية: منتخبات عزيزة من عيون الشعر في الجاهلية والإسلام).

عام 2010،

جائزة رئيس الجمهورية للبحث العلمي

عن بحثه (شعراء حِمْيَر أخبارُهم وأشعارهم في الجاهلية والإسلام).

عام 2011،

كرَّمه أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني بمناسبة إنجاز العمل في معجم الدوحة التاريخي للغة العربية،

في كانون الأول (ديسمبر) 2025.

فاز بجائزة الكتاب العربي فئة الإنجاز (الأفراد)، الدورة الثالثة، كانون الثاني (يناير) 2026.

اهتمامات البحث

الأدب الجاهليالعَروض وموسيقا الشعرالأدب الأُموياللُّغات القديمة.

الإنجازات والمساهمات

مؤلفات:
"شعراء مَذْحِج أخبارهم وأشعارهم في الجاهلية"، صدر عن وِزارة الثقافة والسياحة اليمنية، صنعاء 2004.
"شعراء حِمْيَر أخبارهم وأشعارهم في الجاهلية والإسلام"، صدر عن مَجمَع اللغة العربية بدمشق، في ثلاثة مجلدات، 2010.
"أبحاث منشورة في الموسوعة العربية الصادرة بالجمهورية العربية السورية" صدر عن مجمع العربية السعيدة، صنعاء 2012.
"فهارس تاج العروس من جواهر القاموس" للزَّبيدي (ت 1205هـ)، بطبعتَيه الكويتية والقديمة، في ثلاثة أجزاء، الأول فهرس الشعراء وقوافيهم، والثاني فهرس الشعر، والثالث فهرس القِطَع والأشطُر والمَشاطير وشعرائها.
ديوان "علقمة ذي جدن الحميري" (ت 10هـ)، صدر عن مجمع العربية السعيدة، صنعاء 2020.
"الحماسة اليمانية"، منتخبات عزيزة من عيون الشعر في الجاهلية والإسلام، في قيد النشر.
بحوث ودراسات:
قدَّم عددًا من الأوراق العلمية في تخصُّصه، ونشرها في مجلَّات علمية محكَّمة، منها:
"الأفْوَهُ الأَوْدِي المُفترى على شعره" قراءة نقدية في ديوانه المَنسُول عن الطرائف الأدبية، مجلة التراث العربي بدمشق 2001.
"مقصورة الأَسْعَر الجُعْفِي وواحدته"، مجلة التراث العربي بدمشق 2002.
"الدامغة" قصيدة الحسن بن أحمد الهَمْداني (ت نحو 334هـ) المُجاب بها الكُمَيْت بن زيد الأسدي (ت 126هـ)، وعِدَّتها ستُّ مئة بيتٍ وبيتان، مجلة التراث العربي بدمشق 2004.
"رائية الأَفْوَه الأَوْدي المُستلَّة من جَفْن مخطوطةٍ هاجعة"، مجلة الإكليل بصنعاء 2004.
"السِّجِلَّات والزُّبُر المتوارَثة من الجاهلية في اليمن" مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق 2007.

المقالات

لم يتم نشر أي مقالات مرتبطة بهذا العالم حتى الآن

الكتب والمؤلفات

المنشورات

أبو الغمر العقيلي ومروياته اللغوية في التراث العربي
2025

أبو الغمر العقيلي ومروياته اللغوية في التراث العربي

يتحدّر أبو الغَمْر من بني كِلابِ بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، على أنّه يرد ذكرُهُ في المصادر اللُّغويّة تارةً: الكِلابيّ ، وتارة أخرى: العُقيليّ، وهو اللَّقَب الأَسْيَر (السِّكِّيت، 1949: 108، 350، 392)، وليس يَصِحُّ أن يكون عُقَيليًّا كِلابيًّا في آنٍ؛ برغم أنّ كِلاب بن ربيعة هو عمّ عُقيل بن كعب بن ربيعة (ابن حزم 1382: 283) إلّا أن يكون الرّجلُ قد دَخَلَ -أو رهطُهُ- في بني عُقيل بن كعبٍ، أو يكون غُلِّب بنو عُقيلٍ على بني كِلاب لسببٍ من الأسباب، وقد يُغَلَّبُ في الأنساب اسمٌ على اسمٍ لشُهْرةٍ ونحوها، فيكون ذلك التَّغليبُ مُسَوَّغًا لدى عُلماء النَّسَب. ورد في كتب اللُّغة غيرُ واحدٍ من رُواة الأعراب منسوبًا إلى بني كِلاب، منهم: أبو أدهم الكِلابيّ، وأبو جميل الكِلابيّ. أبو زيد الكِلابيّ، وأبو زياد الكِلابيّ، وأبو صاعد الكِلابيّ، وأبو عمران الكِلابيّ. وأبو الغَمْر الكِلابيّ، وأبو قُرّة/مرّة الكِلابيّ. ولهذا صَعُبَ عَزْوُ المادّة اللُّغة المرسلة على إطلاقها للكِلابيّ من دون تقييد بكُنية، وستقتصر مادّة البحث عن أبي الغَمْر على ما قُرِنت فيه الكُنية باللَّقْب، مع اعتبارٍ للَقَبين اثنين، هما: العُقيليّ والكِلابيّ، لانعدام التّرجيح باقتصار واحدة منهما عليه. ويُرجّح أن يكون أبو الغَمْر الأعرابيّ الّذي تدور عليه مادّة هذا البحث، هو ابنَ ابنة ذي الرُّمّة، بحسب ما ذكر ذلك ابنُ راهويه في معرض تفسيره للحديث النّبويّ: "المُتَشَبِّعُ بما لم يُعْطَهُ كلابسِ ثَوْبَيْ زُور"، إذ قال: "سألتُ أبا الغَمْر الأعرابيَّ -وهذا ابنُ ابنةِ ذي الرُّمّة- عن تفسير ذلك، فقال: كانتِ العربُ إذا اجتمعت في المَحافل، وكانت لهم جماعةٌ -في المطبوع: جماع، محرّفًا- يَلبِسُ أحدُهم ثَوبينِ حَسنينِ، فإن احتاجوا إلى شهادةٍ شَهِدَ لهم بزُورٍ، ومعناه. أن يقول: أَمْضَى زُورَهُ -في المطبوع: امضي دوره، محرّفًا- بثوبَيْهِ، يقولون: ما أحسنَ ثيابَهُ! ما أحسنَ هيئتَهُ! فيُجيزون-في المطبوع: فيتحرون، محرّفًا- شهادَتَهُ، فجُعِلَ المُتشَبِّعُ بما لم يُعْطَهُ مثلَ ذلك"(1991: 2/227- 228)، و(ابن الأثير الجَزَريّ أبو السّعادات، 1979: 1/228)، و(أبو موسى الأصبهاني المديني، 1986: 1/282)، و(ابن منظور، 1994: 1/246). وليس يخفى أن وفاة ذيّ الرُّمّة كانت سنة 117 للهجرة، وعليه يمكن قَبول وفاة ابنته نحو سنة 150ه، وكذا قَبول وفاة سِبْطِهِ هذا من ابنته نحو سنة 200ه، على أنّه قد تكون وفاة هذا السِّبْط قبل ذلك أو بعده؛ لأنّ وفاة أبي عمرو الشّيبانيّ كانت سنة 206 للهجرة، وهو أكثر من ورى عن أبي الغَمْر وهذا، في حين كان وفاة ابن راهويه الّذي سأل هذا ذهب إلى أنّ أبا الغَمْر هو ابنُ ابنة ذي الرُّمّة كانت وفاته سنة 238ه.

← العودة إلى قائمة الباحثين